اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سُلْطَانِ حَضَرَاتِ الذَّاتِ، مَالِكِ أَزِمَّةِ تَجَلِّيَاتِ الصِّفَاتِ، قُطْبِ رَحَى عَوَالِمِ الأُلُوِهِيَّةِ، كَثِيبِ الرُّؤْيَةِ يَوْمَ الزَّوْرِ الأَعْظَمِ فِي مَشَاهِدِكَ الجِنَانِيَّةِ، جِبَالِ مَوْجِ بِحَارِ أَحَدِيَّةِ الذَّاتِ، طِلَّسْمِ كُنُوزِ المَعَارِفِ الإِلَهِيَّاتِ، سِدْرَةِ مُنْتَهَى الإِحَاطِيَّاتِ الخَلْقِيَّاتِ الصِّفَاتِيَّاتِ، بَيْتِ مَعْمُورِ التجليات الكُنْهِيَّاتِ الذَّاتِيَّاتِ، سَقْفِ مَرْفُوعِ الكَمَالاَتِ الأَسْمَائِيَّةِ بَحْرِ مَسْجُورِ العُلُومِ اللَّدُنِّيَّاتِ، حَوْضِ الأُلُوهِيَّةِ الأَعْظَمِ المُمِدِّ لِبِحَارِ أَمْوَاجِ صُوَرِ الكَوْنِ الظَّاهِرَةِ مِنْ فُيُوضِ حَقَائِقِ أَنْفَاسِهِ، قَلَمِ القُدْرَةِ الإِلَهِيَّةِ العُظْمَوِيَّةِ، الكَاتِبِ فِي لَوْحِ نَفْسِهِ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ مِنْ مَحَاسِنِ مُبْدَعَاتِ العَالَمِ وَتَقَلُّبَاتِهِ وَجَمَالِ كُلِّ صُورَةٍ إِلَهِيَّةِ وَسِرِّ حَقِيقَتِهَا غَيْباً وَشَهَادَةً، وَجَلاَلِ كُلِّ مَعْنًى كَمَالِيِّ بَدْأً وَإِعَادَةً، لِسَانِ العِلْمِ الإِلَهِيِّ المُطْلَقِ التَّالِي لِقُرْآنِ حَقَائِقِ حُسْنِ ذَاتِهِ، مِنْ كِتَابِ مَكْنُونِ غَيْبِ كُنْهِ صِفَاتِهِ، جَمْعِ الجَمْعِ وَفَرْقِ الفَرْقِ مِنْ حَيْثُ لاَ جَمْعَ وَلاَ فَرْقَ، لاَ لِسَانَ لِمَخْلُوقٍ يَبْلُغُ الثَّنَاءَ عَلَيْكَ صَلَّى الله وَسَلَّمَ يَا سَيِّدَنَا يَا مَوْلاَنَا يَا مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق