‏إظهار الرسائل ذات التسميات صلوات سيدي أحمد بن إدريس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صلوات سيدي أحمد بن إدريس. إظهار كافة الرسائل

الاستغفار الكبير

أستغفرُ‭ ‬اللهَ‭ ‬العظيمَ‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬إلهَ‭ ‬إلا‭ ‬هوَ‭ ‬الحيَّ‭ ‬القيومَ،‭ ‬غفارَ‭ ‬الذنوبِ‭ ‬ذا‭ ‬الجلالِ‭ ‬والإكرامِ،‭ ‬وأتوبُ‭ ‬إليهِ‭ ‬مِن‭ ‬جميعِ‭ ‬المعاصي‭ ‬كلِّها‭ ‬والذنوبِ‭ ‬والآثامِ،‭ ‬ومِن‭ ‬كلِّ‭ ‬ذنبٍ‭ ‬أذنبتُهُ‭ ‬عمداً‭ ‬أو‭ ‬خطأً‭ ‬ظاهراً‭ ‬وباطناً‭ ‬قولاً‭ ‬وفِعلاً‭ ‬في‭ ‬جميعِ‭ ‬حركاتي‭ ‬وسَكَناتي‭ ‬وخَطَراتي‭ ‬وأنفاسي‭ ‬كلِّها‭ ‬دائماً‭ ‬أبداً‭ ‬سرمداً‭ ‬مِن‭ ‬الذنبِ‭ ‬الذي‭ ‬أعلمُ‭ ‬ومِن‭ ‬الذنبِ‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬أعلمُ‭ ‬عددَ‭ ‬ما‭ ‬أحاط‭ ‬بِهِ‭ ‬العِلْمُ‭ ‬وأحصاهُ‭ ‬الكِتابُ‭ ‬وخَطَّهُ‭ ‬القَلَمُ،‭ ‬وعددَ‭ ‬ما‭ ‬أوجَدَتْهُ‭ ‬القُدرةُ‭ ‬وخصَّصَتْهُ‭ ‬الإِرادَةُ‭ ‬ومِدادَ‭ ‬كلماتِ‭ ‬الله‭ ‬كما‭ ‬ينبغي‭ ‬لِجلالِ‭ ‬وجهِ‭ ‬ربِّنا‭ ‬وجمالِهِ‭ ‬وكمالِهِ،‭ ‬وكما‭ ‬يُحِبُّ‭ ‬ربُّنا‭ ‬ويرضى‭. ‬

الصلاة العظيمِيّة

اللَّهُمَّ‭ ‬إِنِّي‭ ‬أَسْأَلُكَ‭ ‬بِنُورِ‭ ‬وَجْهِ‭ ‬اللهِ‭ ‬العَظِيمِ،‭ ‬الَّذِي‭ ‬مَلَأَ‭ ‬أَرْكَانَ‭ ‬عَرْشِ‭ ‬اللهِ‭ ‬العَظِيمِ،‭ ‬وَقَامَتْ‭ ‬بِهِ‭ ‬عَوَالِمُ‭ ‬اللهِ‭ ‬العَظِيمِ،‭ ‬أَنْ‭ ‬تُصَلِّيَ‭ ‬عَلَى‭ ‬سَيِّدِنَا‭ ‬وَمَوْلَانَا‭ ‬مُحَمَّدٍ‭ ‬ذِي‭ ‬القَدْرِ‭ ‬العَظِيمِ،‭ ‬وَعَلَى‭ ‬آلِ‭ ‬نَبَيِّ‭ ‬اللهِ‭ ‬العَظِيمِ،‭ ‬بِقَدْرِ‭ ‬عَظَمَةِ‭ ‬ذَاتِ‭ ‬اللهِ‭ ‬العَظِيمِ،‭ ‬فِي‭ ‬كُلِّ‭ ‬لَمْحَةٍ‭ ‬وَنَفَسٍ‭ ‬عَدَدَ‭ ‬مَا‭ ‬وَسِعَهُ‭ ‬عِلْمُ‭ ‬اللهِ‭ ‬العَظِيمِ،‭ ‬صَلَاةً‭ ‬دَائِمَةً‭ ‬بِدَوَامِ‭ ‬اللهِ‭ ‬العَظِيمِ،‭ ‬تَعْظِيمًا‭ ‬لِحَقِّكَ‭ ‬يَا‭ ‬مَوْلَانَا‭ ‬يَا‭ ‬مُحَمَّدُ‭ ‬يَا‭ ‬ذَا‭ ‬الخُلُقِ‭ ‬العَظِيمِ،‭ ‬وَسَلِّمْ‭ ‬عَلَيْهِ‭ ‬وَعَلَى‭ ‬آلِهِ‭ ‬مِثْلَ‭ ‬ذَلِكَ،‭ ‬وَاجْمَعْ‭ ‬بَيْنِي‭ ‬وَبَيْنَهُ‭ ‬كَمَا‭ ‬جَمَعْتَ‭ ‬بَيْنَ‭ ‬الرُّوحِ‭ ‬وَالجَسَدِ‭ ‬ظَاهِرًا‭ ‬وَبَاطِنًا‭ ‬يَقَظَةً‭ ‬وَمَنَامًا‭ ‬وَاجْعَلْهُ‭ ‬يَا‭ ‬رَبِّ‭ ‬رُوحًا‭ ‬لِذَاتِي‭ ‬مِن‭ ‬جَمِيعِ‭ ‬الوُجُوهِ‭ ‬فِي‭ ‬الدُّنْيَا‭ ‬وَالآخِرَةِ‭ ‬يَا‭ ‬عَظِيمُ‭. ‬

صلاة الاستغاثة

اللَّهُمَّ‭ ‬صَلِّ‭ ‬على‭ ‬مَولانا‭ ‬محمدٍ‭ ‬نورِكَ‭ ‬اللامِعِ،‭ ‬ومَظْهَرِ‭ ‬سِرِّكَ‭ ‬الهامِعِ،‭ ‬الذي‭ ‬طَرَّزْتَ‭ ‬بِجَمالِهِ‭ ‬الأكْوانَ،‭ ‬وزَيَّنْتَ‭ ‬بِبَهْجَةِ‭ ‬جَلالِهِ‭ ‬الأَوانَ،‭ ‬الذي‭ ‬فتحْتَ‭ ‬ظهورَ‭ ‬العالمِ‭ ‬مِن‭ ‬نورِ‭ ‬حقيقتِهِ،‭ ‬وختمْتَ‭ ‬كمالَهُ‭ ‬بِأسرارِ‭ ‬ثُبوتِهِ،‭ ‬فظهرَتْ‭ ‬صورُ‭ ‬الحُسنِ‭ ‬مِن‭ ‬فيضِهِ‭ ‬في‭ ‬أحسَنِ‭ ‬تقويمٍ،‭ ‬ولولا‭ ‬هوَ‭ ‬ما‭ ‬ظهرَتْ‭ ‬صورةٌ‭ ‬لِعينٍ‭ ‬مِن‭ ‬العدمِ‭ ‬الرَّميمِ،‭ ‬الذي‭ ‬ما‭ ‬استغاثَكَ‭ ‬بِهِ‭ ‬جائعٌ‭ ‬إِلا‭ ‬شبِعَ،‭ ‬ولا‭ ‬ظمآنٌ‭ ‬إِلا‭ ‬رُوِيَ،‭ ‬ولا‭ ‬خائفٌ‭ ‬إِلا‭ ‬أمِنَ،‭ ‬ولا‭ ‬لهفانٌ‭ ‬إِلا‭ ‬أُغيثَ،‭ ‬وإِني‭ ‬لهفانٌ‭ ‬مُستغيثٌ‭ ‬استمطِرُ‭ ‬رحمتَكَ‭ ‬الواسعَةَ‭ ‬مِن‭ ‬خزائِنِ‭ ‬جودِكَ،‭ ‬فأغثِنْي‭ ‬يا‭ ‬رحمنُ‭ ‬يا‭ ‬مَن‭ ‬إذا‭ ‬نظرَ‭ ‬بِعينِ‭ ‬حِلْمِهِ‭ ‬وعفوِهِ‭ ‬لَم‭ ‬يظهَرْ‭ ‬في‭ ‬جنبِ‭ ‬كبرياءِ‭ ‬حِلمِهِ‭ ‬وعظمَةِ‭ ‬عفوِهِ‭ ‬ذنبٌ،‭ ‬اغفِرْ‭ ‬لي‭ ‬وتُبْ‭ ‬عليَّ‭ ‬وتجاوزْ‭ ‬عَنّي‭ ‬يا‭ ‬كريم‭. ‬

الصلاة الرابعة عشرة

اللَّهُمَّ‭ ‬صلِّ‭ ‬وسلِّم‭ ‬على‭ ‬مولانا‭ ‬مُحمَّدٍ‭ ‬وعلى‭ ‬آلِهِ‭ ‬عدَدَ‭ ‬الأعدادِ‭ ‬كُلِّها‭ ‬مِن‭ ‬حيثُ‭ ‬انتِهاؤُها‭ ‬في‭ ‬عِلْمِكَ،‭ ‬ومِنْ‭ ‬حيثُ‭ ‬لا‭ ‬أعدادَ‭ ‬مِنْ‭ ‬حيثُ‭ ‬إِحاطَتُكَ‭ ‬بما‭ ‬تَعْلَمُ‭ ‬مِن‭ ‬غيرِ‭ ‬انتهاءٍ،‭ ‬إِنَّكَ‭ ‬على‭ ‬كلِّ‭ ‬شيءٍ‭ ‬قَديرٌ‭. ‬

الصلاة الثالثة عشرة

اللَّهُمَّ‭ ‬صلِّ‭ ‬على‭ ‬الكمالِ‭ ‬المُطلقِ‭ ‬والجمالِ‭ ‬المُحققِ،‭ ‬عينِ‭ ‬أعيانِ‭ ‬الخَلْقِ،‭ ‬ونورِ‭ ‬تَجَلّياتِ‭ ‬الحقِّ،‭ ‬فَصَلِّ‭ ‬اللَّهُمَّ‭ ‬بِكَ‭ ‬مِنْكَ‭ ‬فيهِ‭ ‬عليهِ‭ ‬وسلِّم‭. ‬

الصلاة الثانية عشرة

اللَّهُمَّ‭ ‬صلِّ‭ ‬على‭ ‬مفاتيحِ‭ ‬غيبِ‭ ‬هُويةِ‭ ‬الذاتِ،‭ ‬بحرِ‭ ‬مُحيطِ‭ ‬الأسماءِ‭ ‬والصِّفاتِ،‭ ‬مدينةِ‭ ‬عِلْمِ‭ ‬أنانِيةِ‭ ‬الأَحَدِيةِ،‭ ‬تَعدادِ‭ ‬وُجوهِ‭ ‬صِفاتِ‭ ‬الواحِدِيَّةِ،‭ ‬نقطَةِ‭ ‬بحرِ‭ ‬العَماءِ‭ ‬الذاتيِّ،‭ ‬وحُسْنِ‭ ‬وُجوهِ‭ ‬المَعنى‭ ‬الصِّفاتِيِّ،‭ ‬غيبِ‭ ‬هُويةِ‭ ‬الهُوِيَّاتِ،‭ ‬وشهادةِ‭ ‬أَنِيَّةِ‭ ‬الأَنِيَّاتِ،‭ ‬مَجْلَى‭ ‬سُلطانِ‭ ‬سرِّ‭ ‬اسمِكَ‭ ‬الأعظَمِ،‭ ‬محمَّدٍ‭ ‬قِبْلَةِ‭ ‬وُجوهِ‭ ‬تَجَلِّياتِكَ‭ ‬المُعَظَّمِ‭ ‬صلى الله عليه وآله وسلم. 

الصلاة الحادية عشرة

اللَّهُمَّ‭ ‬صلِّ‭ ‬على‭ ‬الكُنهِ‭ ‬الذاتيِّ،‭ ‬والقُدُسِ‭ ‬الصِّفاتِيِّ،‭ ‬نورِ‭ ‬الأسماءِ،‭ ‬ورِداءِ‭ ‬الكِبرياءِ،‭ ‬إِزارِ‭ ‬العَظَمَةِ‭ ‬الإلهيةِ،‭ ‬عينِ‭ ‬الإحاطَةِ‭ ‬الذاتِيةِ،‭ ‬تَجَلياتِ‭ ‬الغيبِ‭ ‬والشَّهادَةِ،‭ ‬إنسانِ‭ ‬عينِ‭ ‬الحقيقةِ‭ ‬الحَقِّيَّةِ‭ ‬والخلقِيةِ،‭ ‬محمد،‭ ‬مَحمودِ‭ ‬أهلِ‭ ‬الأرضِ‭ ‬والسماءِ،‭ ‬وروحِ‭ ‬حياةِ‭ ‬الماءِ،‭ ‬الروحِ‭ ‬الإلهيِّ‭ ‬والنورِ‭ ‬البهاءِ،‭ ‬رحمةِ‭ ‬الوجودِ‭ ‬وعلمِ‭ ‬الشُّهودِ،‭ ‬صلاةً‭ ‬ذاتيةً‭ ‬أزليةً‭ ‬أبديةً،‭ ‬اللَّهُمَّ‭ ‬وسلِّم‭ ‬عليهِ‭ ‬مثلَ‭ ‬ذلِكَ‭. ‬

الصلاة العاشرة

اللَّهُمَّ‭ ‬صَلِّ‭ ‬عَلَى‭ ‬سُلْطَانِ‭ ‬حَضَرَاتِ‭ ‬الذَّاتِ،‭ ‬مَالِكِ‭ ‬أَزِمَّةِ‭ ‬تَجَلِّيَاتِ‭ ‬الصِّفَاتِ،‭ ‬قُطْبِ‭ ‬رَحَى‭ ‬عَوَالِمِ‭ ‬الأُلُوِهِيَّةِ،‭ ‬كَثِيبِ‭ ‬الرُّؤْيَةِ‭ ‬يَوْمَ‭ ‬الزَّوْرِ‭ ‬الأَعْظَمِ‭ ‬فِي‭ ‬مَشَاهِدِكَ‭ ‬الجِنَانِيَّةِ،‭ ‬جِبَالِ‭ ‬مَوْجِ‭ ‬بِحَارِ‭ ‬أَحَدِيَّةِ‭ ‬الذَّاتِ،‭ ‬طِلَّسْمِ‭ ‬كُنُوزِ‭ ‬المَعَارِفِ‭ ‬الإِلَهِيَّاتِ،‭ ‬سِدْرَةِ‭ ‬مُنْتَهَى‭ ‬الإِحَاطِيَّاتِ‭ ‬الخَلْقِيَّاتِ‭ ‬الصِّفَاتِيَّاتِ،‭ ‬بَيْتِ‭ ‬مَعْمُورِ‭ ‬التجليات‭ ‬الكُنْهِيَّاتِ‭ ‬الذَّاتِيَّاتِ،‭ ‬سَقْفِ‭ ‬مَرْفُوعِ‭ ‬الكَمَالاَتِ‭ ‬الأَسْمَائِيَّةِ‭ ‬بَحْرِ‭ ‬مَسْجُورِ‭ ‬العُلُومِ‭ ‬اللَّدُنِّيَّاتِ،‭ ‬حَوْضِ‭ ‬الأُلُوهِيَّةِ‭ ‬الأَعْظَمِ‭ ‬المُمِدِّ‭ ‬لِبِحَارِ‭ ‬أَمْوَاجِ‭ ‬صُوَرِ‭ ‬الكَوْنِ‭ ‬الظَّاهِرَةِ‭ ‬مِنْ‭ ‬فُيُوضِ‭ ‬حَقَائِقِ‭ ‬أَنْفَاسِهِ،‭ ‬قَلَمِ‭ ‬القُدْرَةِ‭ ‬الإِلَهِيَّةِ‭ ‬العُظْمَوِيَّةِ،‭ ‬الكَاتِبِ‭ ‬فِي‭ ‬لَوْحِ‭ ‬نَفْسِهِ‭ ‬مَا‭ ‬كَانَ‭ ‬وَمَا‭ ‬يَكُونُ‭ ‬مِنْ‭ ‬مَحَاسِنِ‭ ‬مُبْدَعَاتِ‭ ‬العَالَمِ‭ ‬وَتَقَلُّبَاتِهِ‭ ‬وَجَمَالِ‭ ‬كُلِّ‭ ‬صُورَةٍ‭ ‬إِلَهِيَّةِ‭ ‬وَسِرِّ‭ ‬حَقِيقَتِهَا‭ ‬غَيْباً‭ ‬وَشَهَادَةً،‭ ‬وَجَلاَلِ‭ ‬كُلِّ‭ ‬مَعْنًى‭ ‬كَمَالِيِّ‭ ‬بَدْأً‭ ‬وَإِعَادَةً،‭ ‬لِسَانِ‭ ‬العِلْمِ‭ ‬الإِلَهِيِّ‭ ‬المُطْلَقِ‭ ‬التَّالِي‭ ‬لِقُرْآنِ‭ ‬حَقَائِقِ‭ ‬حُسْنِ‭ ‬ذَاتِهِ،‭ ‬مِنْ‭ ‬كِتَابِ‭ ‬مَكْنُونِ‭ ‬غَيْبِ‭ ‬كُنْهِ‭ ‬صِفَاتِهِ،‭ ‬جَمْعِ‭ ‬الجَمْعِ‭ ‬وَفَرْقِ‭ ‬الفَرْقِ‭ ‬مِنْ‭ ‬حَيْثُ‭ ‬لاَ‭ ‬جَمْعَ‭ ‬وَلاَ‭ ‬فَرْقَ،‭ ‬لاَ‭ ‬لِسَانَ‭ ‬لِمَخْلُوقٍ‭ ‬يَبْلُغُ‭ ‬الثَّنَاءَ‭ ‬عَلَيْكَ‭ ‬صَلَّى‭ ‬الله‭ ‬وَسَلَّمَ‭ ‬يَا‭ ‬سَيِّدَنَا‭ ‬يَا‭ ‬مَوْلاَنَا‭ ‬يَا‭ ‬مُحَمَّدٍ‭ ‬عَلَيْكَ‭. ‬

الصلاة التاسعة

اللَّهُمَّ‭ ‬صلِّ‭ ‬على‭ ‬الذاتِ‭ ‬الحَقِّيَّةِ‭ ‬القُدُسيَّةِ،‭ ‬والمعاني‭ ‬الكماليةِ‭ ‬الجلاليةِ‭ ‬الجماليةِ،‭ ‬قرآنِ‭ ‬حقائِقِ‭ ‬الذاتِ،‭ ‬وفُرقانِ‭ ‬تجلياتِ‭ ‬الصفاتِ،‭ ‬عينِ‭ ‬الحياةِ‭ ‬الأزليةِ،‭ ‬مَعنى‭ ‬التَّفصيلاتِ‭ ‬الأبديةِ،‭ ‬روحِ‭ ‬المَعاني‭ ‬الإلهيةِ،‭ ‬وسرِّ‭ ‬صُوَرِ‭ ‬المَباني‭ ‬الخَلْقِيَّةِ،‭ ‬دَهْرِ‭ ‬الدُّهورِ‭ ‬وكِتابِ‭ ‬الحقِّ‭ ‬المَنْشورِ،‭ ‬معنى‭ ‬المُكالَمَةِ‭ ‬الإلهيةِ‭ ‬الطّورِيَّةِ‭ ‬في‭ ‬حضرَةِ‭ ‬الوادي‭ ‬القُدُسِيَّةِ‭ ‬المُوساوِيَّةِ،‭ ‬نورِ‭ ‬سُبُحاتِ‭ ‬الوجهِ‭ ‬في‭ ‬جَبَلِ‭ ‬قاف،‭ ‬تَجَلياتِ‭ ‬الكُنهِ،‭ ‬صورةِ‭ ‬الحقِّ،‭ ‬ومعنى‭ ‬سرِّ‭ ‬حُروفِ‭ ‬الخَلْقِ،‭ ‬مَجْمَعِ‭ ‬بُحورِ‭ ‬الحقائِقِ،‭ ‬لِسانِ‭ ‬تُرْجُمانِ‭ ‬الدَّقائِقِ،‭ ‬حقيقةِ‭ ‬حَقائِقِ‭ ‬الكُلِّياتِ‭ ‬والجُزْئِياتِ،‭ ‬عَرْشِ‭ ‬رَحْمانِيَّةِ‭ ‬الذاتِ،‭ ‬صلاةً‭ ‬جامِعَةً‭ ‬لِكُلِّ‭ ‬التجلياتِ،‭ ‬محيطةًً‭ ‬بِجميعِ‭ ‬المَعاني‭ ‬والصُّورِيَّاتِ‭ ‬وعلى‭ ‬آلِهِ‭ ‬وصحبِهِ‭ ‬وسلِّم‭. ‬

الصلاة الثامنة

اللَّهُمَّ‭ ‬صلِّ‭ ‬على‭ ‬مولانا‭ ‬مُحمَّدٍ‭ ‬سِراجِ‭ ‬أُفْقِ‭ ‬الأُلوهِيَّةِ،‭ ‬ومَعْدِنِ‭ ‬كُنوزِ‭ ‬الأسرارِ‭ ‬الرِّبِّيَّةِ،‭ ‬سِرِّ‭ ‬استِواءِ‭ ‬الرَّحمانِيَّةِ،‭ ‬مَنظَرِ‭ ‬وُجوهِ‭ ‬الأسماءِ‭ ‬الإِلهيَّةِ،‭ ‬ومَظهرِ‭ ‬سَبْعِيَّةِ‭ ‬الأسماءِ‭ ‬النَفْسِيَّةِ،‭ ‬حقِّ‭ ‬الحقِّ‭ ‬ونُقطَةِ‭ ‬دائرَةِ‭ ‬استِمْدادِ‭ ‬وُجودِ‭ ‬الخَلْقِ،‭ ‬مَصدرِ‭ ‬الهو‭ ‬في‭ ‬الهو‭ ‬للهو‭ ‬من‭ ‬الهو،‭ ‬مَن‭ ‬نَبَعَتْ‭ ‬فيه‭ ‬ومنهُ‭ ‬أسرارُ‭ ‬اللهِ‭ ‬لا‭ ‬إلهَ‭ ‬إلا‭ ‬هو،‭ ‬قَلْبِ‭ ‬قُرآنِ‭ ‬الحَقائِقِ‭ ‬الحَوْقَلِيَّةِ‭ ‬في‭ ‬حَضرَةِ‭ ‬كانَ‭ ‬اللهُ‭ ‬ولا‭ ‬شيءَ‭ ‬معهُ،‭ ‬الكِتابِ‭ ‬المُبينِ‭ ‬الذي‭ ‬ما‭ ‬فَرَّطَ‭ ‬اللهُ‭ ‬فيهِ‭ ‬مِنَ‭ ‬الحَقائِقِ‭ ‬الذّاتِيَّةِ‭ ‬مِنْ‭ ‬شَيءٍ،‭ ‬لِسانِ‭ ‬كَلِماتِ‭ ‬اللهِ‭ ‬التَّامّاتِ‭ ‬المُتَرْجِمِ‭ ‬عَنْ‭ ‬أسْرارِ‭ ‬العِشْقِ‭ ‬الإِلهِيِّ‭ ‬منا‭ ‬ومِنْ‭ ‬وَراءِ‭ ‬غايَةِ‭ ‬الغاياتِ،‭ ‬صلاةً‭ ‬بِلِسانٍ‭ ‬حقٍّ‭ ‬مِن‭ ‬حَقٍّ‭ ‬لِحَقٍّ،‭ ‬صلاةً‭ ‬لا‭ ‬يَتَطَرَّقُ‭ ‬إِليها‭ ‬الإِحْصاءُ‭ ‬ولا‭ ‬يُحيطُ‭ ‬بِها‭ ‬عِلْمُ‭ ‬مَخْلوقٍ‭ ‬بِوَجْهٍ‭ ‬مِنَ‭ ‬وُجوهِ‭ ‬الاسْتِقْصاءِ‭. ‬

الصلاة السابعة

اللَّهُمَّ‭ ‬صَلِّ‭ ‬عَلَى‭ ‬عَيْنِ‭ ‬بَحْرِ‭ ‬الحَقَائِقِ‭ ‬الوُجُودِيَّةِ‭ ‬المُطْلَقَةِ‭ ‬اللاَّهُوتِيَّةِ،‭ ‬وَمَنْبَعِ‭ ‬الرَّقَائِقِ‭ ‬اللَّطِيفَةِ‭ ‬المُقَيَّدَةِ‭ ‬النَّاسُوتِيَّةِ،‭ ‬صُورَةِ‭ ‬الجَمَالِ،‭ ‬وَمَطْلَعِ‭ ‬الجَلاَلِ،‭ ‬مَجْلَى‭ ‬الأُلُوهِيَّةِ،‭ ‬وَسِرِّ‭ ‬إِطْلاَقِ‭ ‬الأَحَدِيَّةِ،‭ ‬عَرْشِ‭ ‬اسْتِوَاءِ‭ ‬الذَّاتِ،‭ ‬وَجْهِ‭ ‬مَحَاسِنِ‭ ‬الصِّفَاتِ،‭ ‬مُزِيلِ‭ ‬بُرْقُعِ‭ ‬حِجَابِ‭ ‬ظُلُمَاتِ‭ ‬اللَّبْسِ‭ ‬بِطَلْعَةِ‭ ‬شَمْسِ‭ ‬حَقَائِقِ‭ ‬كُنْهِ‭ ‬ذَاتِهِ‭ ‬الأَنْفَسِ،‭ ‬عَنْ‭ ‬وَجْهِ‭ ‬تَجَلِّيَاتِ‭ ‬الكَمَالِ‭ ‬الإِلَهِيِّ‭ ‬الأَقْدَسِ،‭ ‬كِتَابِ‭ ‬مَسطُورِ‭ ‬جَمْعِ‭ ‬أَحَدِيَّةِ‭ ‬الذَّاتِ‭ ‬الحَقّ،‭ ‬فِي‭ ‬رَقِّ‭ ‬مَنْشُورِ‭ ‬تَجَلِّيَاتِ‭ ‬الشُّؤُونِ‭ ‬الإِلَهِيَّةِ‭ ‬المُسَمَّى‭ ‬كَثْرَةُ‭ ‬صُوَرِهَا‭ ‬بِالخَلْقِ،‭ ‬جَانِبِ‭ ‬طُورِ‭ ‬الحَقَائِقِ‭ ‬الرُّوحِيَّةِ‭ ‬الأَيْمَنِ‭ ‬المُكَلَّمِ‭ ‬مِنْهُ‭ ‬مُوسَى‭ ‬النَّفْسِ،‭ ‬بِأَنَا‭ ‬الله‭ ‬لاَ‭ ‬إِلَهِ‭ ‬إِلاَّ‭ ‬أَنَا‭ ‬فِي‭ ‬حَضْرَةِ‭ ‬القُدْس،‭ ‬يَا‭ ‬كَامِلَ‭ ‬الذَّاتِ‭ ‬يَا‭ ‬جَمِيلَ‭ ‬الصِّفَاتِ‭ ‬يَا‭ ‬مُنْتَهَى‭ ‬الغَايَاتِ‭ ‬يَا‭ ‬نُورَ‭ ‬الحَقِّ‭ ‬يَا‭ ‬سِرَاجَ‭ ‬العَوَالِمِ‭ ‬يَا‭ ‬مُحَمَّدُ‭ ‬يَا‭ ‬أَحْمَدُ‭ ‬يَا‭ ‬أَبَا‭ ‬القَاسِمِ‭ ‬جَلَّ‭ ‬كَمَالُكَ‭ ‬أَنْ‭ ‬يُعَبِّرَ‭ ‬عَنْهُ‭ ‬لِسَانٌ‭ ‬وَعَزَّ‭ ‬جَمَالُكَ‭ ‬أَنْ‭ ‬يَكُونَ‭ ‬مُدْرَكاً‭ ‬لإِنْسَانٍ،‭ ‬وَتَعَاظَمَ‭ ‬جَلاَلُكَ‭ ‬أَنْ‭ ‬يَخْطُرَ‭ ‬فِي‭ ‬جَنَانٍ،‭ ‬صَلَّى‭ ‬الله‭ ‬سُبْحَانَهُ‭ ‬وَتَعَالَى‭ ‬عَلَيْكَ‭ ‬وَسَلَّمَ‭ ‬يَا‭ ‬رَسُولَ‭ ‬الله‭ ‬يَا‭ ‬مَجْلَى‭ ‬الكَمَالاَتِ‭ ‬الإِلَهِيَّةِ‭ ‬الأَعْظَمِ‭. 

الصلاة السادسة

اللَّهُمَّ‭ ‬صلِّ‭ ‬على‭ ‬أمِّ‭ ‬كِتابِ‭ ‬كمالاتِ‭ ‬كُنهِ‭ ‬الذاتِ،‭ ‬عينِ‭ ‬الوُجودِ‭ ‬المُطلقِ‭ ‬الجامِعِ‭ ‬لِسائِرِ‭ ‬التَّقْييداتِ،‭ ‬صورةِ‭ ‬ناسوتِ‭ ‬الخَلْقِ،‭ ‬مَعاني‭ ‬لاهوتِ‭ ‬الحَقِّ،‭ ‬الغيبِ‭ ‬الذاتِ‭ ‬والشهادةِ‭ ‬الأسماءِ‭ ‬والصفاتِ،‭ ‬الناظرِ‭ ‬بالكُلِّ‭ ‬في‭ ‬الكُلِّ‭ ‬مِنَ‭ ‬الكُلِّ‭ ‬لِلكُلياتِ‭ ‬والجُزْئِياتِ،‭ ‬كوثَرِ‭ ‬سَلسبيلِ‭ ‬مَنْهلِ‭ ‬حوضِ‭ ‬مَشارِبِ‭ ‬جَميعِ‭ ‬التَّجَلياتِ،‭ ‬المُلْتذِّ‭ ‬بِصورةِ‭ ‬نفسِهِ‭ ‬في‭ ‬جنةِ‭ ‬فِردَوْسِ‭ ‬ذاتِهِ‭ ‬بِنَظَرِهِ‭ ‬بِهِ‭ ‬مِنْهُ‭ ‬إليهِ‭ ‬فيهِ،‭ ‬بحرِ‭ ‬قاموسِ‭ ‬الجَمْعِ‭ ‬المُطَمْطَمِ،‭ ‬وطِرازِ‭ ‬رِداءِ‭ ‬الكِبرياءِ‭ ‬المُطَلسَمِ،‭ ‬وراءَ‭ ‬الوراءِ‭ ‬بِلا‭ ‬وراءٍ،‭ ‬ودونَ‭ ‬الدونِ‭ ‬بلا‭ ‬دونٍ،‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬أحَدٌ‭ ‬يُساويهِ،‭ ‬ولا‭ ‬فيهِ‭ ‬يُدانيهِ،‭ ‬كُرسِيِّ‭ ‬الصِّفاتِ‭ ‬والأسماءِ،‭ ‬جبلِ‭ ‬طورِ‭ ‬تجلياتِ‭ ‬المُسَمَّى،‭ ‬روحِ‭ ‬ذاتِ‭ ‬الوُجودِ،‭ ‬مَجْمَعِ‭ ‬حقائِقِ‭ ‬اللاهوتِ‭ ‬المَشهودِ،‭ ‬كَنزِ‭ ‬المَعارِفِ‭ ‬الذاتِيَّةِ،‭ ‬قُرآنِ‭ ‬الحَقائِقِ‭ ‬الإِلهِيَّةِ،‭ ‬قوةِ‭ ‬الحَوْقَلَةِ‭ ‬وكِفايَةِ‭ ‬الحَسْبَلَةِ‭ ‬ورَحمَةِ‭ ‬البَسْملَةِ،‭ ‬عينِ‭ ‬العَينِ،‭ ‬الحافِظِ‭ ‬بِقائِمِ‭ ‬صورَتِهِ‭ ‬كلَّ‭ ‬أيْنٍ،‭ ‬حرفِ‭ ‬الغينِ‭ ‬المُعْجَمِ،‭ ‬ونُقطَةِ‭ ‬الحقِّ‭ ‬المُبهَمِ،‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يُتْلىَ‭ ‬قُرآنُهُ‭ ‬إلا‭ ‬مِنْ‭ ‬حيثُ‭ ‬الحقِّ‭ ‬لِعَجَمَةِ‭ ‬أَحَدِيَّةِ‭ ‬ذاتِهِ‭ ‬عن‭ ‬لُغَةِ‭ ‬الخَلْقِ،‭ ‬عينِ‭ ‬العظمةِ‭ ‬وهاءِ‭ ‬الهُويةِ،‭ ‬نونِ‭ ‬النَّاسوتِ‭ ‬لامِ‭ ‬اللاهوتِ،‭ ‬مبدأِ‭ ‬الكلِّ‭ ‬ومرجِعِ‭ ‬الكلِّ‭ ‬وهُوَ‭ ‬الكُلُّ‭ ‬في‭ ‬الكُلِّ‭ ‬بلا‭ ‬بعضٍ‭ ‬ولا‭ ‬كُلٍّ،‭ ‬يا‭ ‬طهَ‭ ‬يا‭ ‬عينَ‭ ‬الحقِّ‭ ‬المُبينِ‭ ‬يا‭ ‬قلبَ‭ ‬قرآنِ‭ ‬الحَقائقِ‭ ‬يا‭ ‬يس،‭ ‬عَلَتْ‭ ‬الألْسُنُ‭ ‬عن‭ ‬تَفسيرِ‭ ‬جمالِ‭ ‬صِفاتِكَ،‭ ‬وتحيَّرَتْ‭ ‬العُقولُ‭ ‬وتاهَتْ‭ ‬في‭ ‬مَهامِهِ‭ ‬حقائِقِ‭ ‬كُنْهِ‭ ‬ذاتِكَ،‭ ‬صلَّى‭ ‬اللهُ‭ ‬العظيمُ‭ ‬عليكَ‭ ‬وسلَّمَ‭ ‬يا‭ ‬مُحمَّد‭ ‬بِكمالِ‭ ‬أحَدِيَّةِ‭ ‬ذاتِهِ‭ ‬وصفاتِهِ‭ ‬على‭ ‬كَمالِ‭ ‬جمعِيَّةِ‭ ‬أحَدِيَّةِ‭ ‬ذاتِكَ‭ ‬وصِفاتِكَ‭. ‬

الصلاة الخامسة

اللَّهُمَّ‭ ‬صلِّ‭ ‬على‭ ‬الذاتِ‭ ‬الكُنْهِ،‭ ‬قِبْلَةِ‭ ‬وُجوهِ‭ ‬تَجَلِّياتِ‭ ‬الكُنْهِ،‭ ‬عينِ‭ ‬الكُنْهِ‭ ‬في‭ ‬الكُنْهِ،‭ ‬الجامِعِ‭ ‬لِحَقائِقِ‭ ‬كَمالِ‭ ‬كُنْهِ‭ ‬الكُنْهِ،‭ ‬القائِمِ‭ ‬بِالكُنهِ‭ ‬في‭ ‬الكُنهِ‭ ‬لِلكُنهِ،‭ ‬صلاةً‭ ‬لا‭ ‬غايةَ‭ ‬لِكُنْهِها‭ ‬دونَ‭ ‬الكُنهِ،‭ ‬وعلى‭ ‬آلِهِ‭ ‬وسلِّم‭ ‬كما‭ ‬يَنْبَغي‭ ‬مِنَ‭ ‬الكُنْهِ‭ ‬لِلكُنْهِ،‭ ‬اللَّهُمَّ‭ ‬إنِّي‭ ‬أَسْألُكَ‭ ‬بِنورِ‭ ‬الأنْوارِ‭ ‬الذي‭ ‬هُوَ‭ ‬عَيْنُكَ‭ ‬لا‭ ‬غَيْرُكَ‭ ‬أنْ‭ ‬تُرِيَني‭ ‬وَجْهَ‭ ‬نَبِيِّكَ‭ ‬مُحمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم ‬كَما‭ ‬هُوَ‭ ‬عِنْدَكَ‭ ‬آمين‭. ‬

الصلاة الرابعة

اللَّهُمَّ‭ ‬صَلِّ‭ ‬عَلَى‭ ‬مَوْلاَنَا‭ ‬مُحَمَّدٍ‭ ‬نُورِكَ‭ ‬اللاَّمِعِ،‭ ‬وَمَظْهَرِ‭ ‬سِرِّكَ‭ ‬الهَامِعِ،‭ ‬الَّذِي‭ ‬طَرَّزْتَ‭ ‬بِجَمَالِهِ‭ ‬الأَكْوَانَ،‭ ‬وَزَيَّنْتَ‭ ‬بِبَهْجَةِ‭ ‬جَلاَلِهِ‭ ‬الأَوَانَ،‭ ‬الَّذِي‭ ‬فَتَحْتَ‭ ‬ظُهُورَ‭ ‬عَالَمِ‭ ‬مِنْ‭ ‬نُورِ‭ ‬حَقِيقَتِهِ،‭ ‬وَخَتَمْتَ‭ ‬كَمَالَهُ‭ ‬بِأَسْرَارِ‭ ‬نُبُوَّتِهِ،‭ ‬فَظَهَرَتْ‭ ‬صُوَرُ‭ ‬الْحُسْنِِ‭ ‬مِنْ‭ ‬فَيْضِهِ‭ ‬فِي‭ ‬أَحْسَنِ‭ ‬تَقْوِيمٍ،‭ ‬وَلَوْلاَ‭ ‬هُوَ‭ ‬مَا‭ ‬ظَهَرَتْ‭ ‬لِصُورَةٍ‭ ‬عَيْنٌ‭ ‬مِنَ‭ ‬الْعَدَمِ‭ ‬الرَّمِيمِ،‭ ‬الَّذِي‭ ‬مَا‭ ‬اسْتَغَاثَكَ‭ ‬بِهِ‭ ‬جَائِعٌ‭ ‬إِلاَّ‭ ‬شَبِعَ،‭ ‬وَلاَ‭ ‬ظَمْآنٌ‭ ‬إِلاَّ‭ ‬رَوِيَ،‭ ‬وَلاَ‭ ‬خَائِفٌ‭ ‬إِلاَّ‭ ‬أَمِنَ،‭ ‬وَلاَ‭ ‬لَهْفَانٌ‭ ‬إِلاَّ‭ ‬أُغِيثَ،‭ ‬وَإِنِّي‭ ‬لَهْفَانٌ‭ ‬مُسْتَغِيثُكَ‭ ‬أَسْتَمْطِرُ‭ ‬رَحْمَتَكَ‭ ‬الْوَاسِعَةَ‭ ‬مِنْ‭ ‬خَزَائِنِ‭ ‬جُودِكَ‭ ‬فَأَغِثْنِي‭ ‬يَا‭ ‬رَحْمَنُ،‭ ‬يَا‭ ‬مَنْ‭ ‬إِذَا‭ ‬نَظَرَ‭ ‬بِعَيْنِ‭ ‬حِلْمِهِ‭ ‬وَعَفْوِهِ‭ ‬لَمْ‭ ‬يَظْهَرْ‭ ‬فِي‭ ‬جَنْبِ‭ ‬كِبْرِيَاءِ‭ ‬حِلْمِهِ‭ ‬وَعَظَمَةِ‭ ‬عَفْوِهِ‭ ‬ذَنْبٌ‭ ‬اغْفِرْ‭ ‬لِي‭ ‬وَتُبْ‭ ‬عَلَيَّ‭ ‬وَتَجَاوَزْ‭ ‬عَنِّي‭ ‬يَا‭ ‬كَرِيمُ‭. ‬

الصلاة الثالثة

اللَّهُمَّ‭ ‬إنِّي‭ ‬أسأَلُكَ‭ ‬بِجلالِ‭ ‬وجهِكَ،‭ ‬وعظمةِ‭ ‬ذاتِكَ،‭ ‬وكمالِ‭ ‬علمِكَ،‭ ‬وجمالِ‭ ‬أسمائِكَ‭ ‬وصِفاتِكَ،‭ ‬أنْ‭ ‬تُصَلِّي‭ ‬على‭ ‬النُّورِ‭ ‬الذاتيِّ،‭ ‬والمَنظَرِ‭ ‬الصِّفاتيِّ،‭ ‬مَجلى‭ ‬الحَقائِقِ‭ ‬القُرآنيَّةِ،‭ ‬صورةِ‭ ‬مادةِ‭ ‬التَّجَلياتِ‭ ‬الفُرْقانيةِ،‭ ‬الروحِ‭ ‬القُدُّوسيِّ،‭ ‬والسرِّ‭ ‬السُّبُّوحيِّ،‭ ‬برزَخِ‭ ‬العظمةِ‭ ‬الذاتيةِ،‭ ‬الحاجزِ‭ ‬بينَ‭ ‬خَلْقِكَ‭ ‬وسُبُحاتِ‭ ‬وجهِكَ،‭ ‬كلِّ‭ ‬الكُلِّ‭ ‬في‭ ‬سرِّ‭ ‬كلِّ‭ ‬الكُلِّ‭ ‬حيثُ‭ ‬الكُلُّ‭ ‬للكُلِّ،‭ ‬فُيوضِ‭ ‬الجمالِ‭ ‬والجلالِ‭ ‬والكمالِ‭ ‬مِنْ‭ ‬حيثُ‭ ‬لا‭ ‬حيثُ‭ ‬إلى‭ ‬حيثُ‭ ‬لا‭ ‬حيثُ‭ ‬في‭ ‬حيثِ‭ ‬لا‭ ‬حيثُ‭ ‬كما‭ ‬أنتَ‭ ‬حيثُ‭ ‬لا‭ ‬حيثُ،‭ ‬عددَ‭ ‬الأعدادِ‭ ‬المُتناهِيَةِ‭ ‬كلِّها‭ ‬مِن‭ ‬حيثُ‭ ‬انتِهاؤُها‭ ‬في‭ ‬عِلْمِكَ‭ ‬مِن‭ ‬جميعِ‭ ‬الحَيْثِياتِ،‭ ‬ومِن‭ ‬حيثُ‭ ‬لا‭ ‬أعدادَ‭ ‬مِن‭ ‬وُجوهِ‭ ‬عَدَمِ‭ ‬الحَيْثِياتِ،‭ ‬كُلُّهُ‭ ‬في‭ ‬مَكنونِ‭ ‬عِلْمِكَ‭ ‬مِن‭ ‬غَيرِ‭ ‬انتِهاءٍ‭ ‬إِنَّكَ‭ ‬على‭ ‬كُلِّ‭ ‬شيءٍ‭ ‬قَديرٌ‭. ‬

الصلاة الثانية

اللَّهُمَّ‭ ‬صلِّ‭ ‬على‭ ‬مَظهرِ‭ ‬العَظمةِ‭ ‬الذّاتيةِ،‭ ‬جمعيةِ‭ ‬عيونِ‭ ‬الحقائقِ‭ ‬الرَّحَموتيةِ،‭ ‬سِرَّ‭ ‬ملكوتِ‭ ‬الأسماءِ‭ ‬المُعَبَّرِ‭ ‬عنه‭ ‬بالعَماءِ‭ ‬قبلَ‭ ‬خلقِ‭ ‬أرضٍ‭ ‬وسماءٍ،‭ ‬ساذَجِ‭ ‬الذاتِ‭ ‬الإِحاطِيَّةِ‭ ‬الوُجودِ،‭ ‬نقطةِ‭ ‬دائرةِ‭ ‬الكمالِ‭ ‬الإلهيِّ‭ ‬في‭ ‬الغيبِ‭ ‬والشُّهودِ،‭ ‬نفخِ‭ ‬روحِ‭ ‬النَّفَسِ‭ ‬الرَّحَمانيِّ‭ ‬في‭ ‬كُلياتِ‭ ‬الوُجودِ‭ ‬العَيانيِّ‭ ‬غيبِ‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬هو‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬هو،‭ ‬فصلِّ‭ ‬اللَّهُمَّ‭ ‬عليهِ‭ ‬بِهُوَ‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬هو‭ ‬هو‭ ‬مِن‭ ‬هو‭ ‬هو‭ ‬يا‭ ‬مَن‭ ‬هو‭ ‬هو،‭ ‬وعلى‭ ‬آلِهِ‭ ‬وصحبِهِ‭ ‬وسلِّم‭. ‬

الصلاة الأولى

 اللهم‭ ‬صلِّ‭ ‬على‭ ‬طامَّةِ‭ ‬الحَقائِقِ‭ ‬الكُبرَى،‭ ‬سرِّ‭ ‬الخُلوَةِ‭ ‬الإِلهِيَّةِ‭ ‬ليلةِ‭ ‬الإسرا،‭ ‬تاجِ‭ ‬المَمْلكةِ‭ ‬الإلهيةِ،‭ ‬يُنْبوعِ‭ ‬الحَقائِقِ‭ ‬الوُجودِيَّةِ،‭ ‬بَصَرِ‭ ‬الوُجودِ‭ ‬وسرِّ‭ ‬بصيرَةِ‭ ‬الشهودِ،‭ ‬حقِّ‭ ‬الحقيقَةِ‭ ‬العَينِيَّةِ،‭ ‬وهُوِيَّةِ‭ ‬المَشاهِدِ‭ ‬الغَيْبِيَّةِ،‭ ‬تفصيلِ‭ ‬الإجمالِ‭ ‬الكُلِّيِّ،‭ ‬الآيةِ‭ ‬الكُبرَى‭ ‬في‭ ‬التَّجَلِّي‭ ‬والتَّدَلِّي،‭ ‬نَفَسِ‭ ‬الأنْفاسِ‭ ‬الرُّوحيةِ،‭ ‬كُليةِ‭ ‬الأجْسامِ‭ ‬الصُّورِيةِ،‭ ‬عَرْشِ‭ ‬العُروشِ‭ ‬الذاتيةِ،‭ ‬صورةِ‭ ‬الكَمالاتِ‭ ‬الرَّحمانيةِ،‭ ‬لوحِ‭ ‬مَحْفوظِ‭ ‬عِلْمِكَ‭ ‬المَخْزونِ،‭ ‬وسرِّ‭ ‬كِتابِكَ‭ ‬المَكنونِ‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يَمَسُّهُ‭ ‬إلا‭ ‬المُطَهَّرونَ،‭ ‬يا‭ ‬فاتحةَ‭ ‬المَوْجوداتِ،‭ ‬يا‭ ‬مَجْمَعَ‭ ‬بَحْرَيْ‭ ‬الحَقائِقِ‭ ‬الأزَلِيَّاتِ‭ ‬والأبَدِيَّاتِ،‭ ‬يا‭ ‬عينَ‭ ‬الاختِراعاتِ‭ ‬والانفِعالاتِ،‭ ‬يا‭ ‬نقطةَ‭ ‬مركَزِ‭ ‬جميعِ‭ ‬التَّجَلياتِ،‭ ‬يا‭ ‬عينَ‭ ‬حياةِ‭ ‬الحُسْنِ‭ ‬الذي‭ ‬طارَتْ‭ ‬منه‭ ‬رَشاشاتٌ‭ ‬فاقْتَسَمَتْها‭ ‬بِحُكْمِ‭ ‬المَشيئَةِ‭ ‬الإلهِيَّةِ‭ ‬جميعُ‭ ‬المُبْدَعاتِ،‭ ‬يا‭ ‬معنى‭ ‬كِتابِ‭ ‬الحُسْنِ‭ ‬المُطلَقِ‭ ‬الذي‭ ‬اعتَكَفَتْ‭ ‬في‭ ‬حضرَتِهِ‭ ‬جميعُ‭ ‬المَحاسِنِ‭ ‬لِتَقْرَأَ‭ ‬حروفَ‭ ‬حُسْنِهِ‭ ‬المُقَيَّداتُ،‭ ‬يا‭ ‬مَن‭ ‬أرخَتْ‭ ‬حَقائقَ‭ ‬الكمالِ‭ ‬كلَّها‭ ‬برقع‭ ‬الحجابِ‭ ‬دونَ‭ ‬الخَلْقِ،‭ ‬وأجمعت‭ ‬أنْ‭ ‬لا‭ ‬تنظرَ‭ ‬لِغيرِهِ‭ ‬إلا‭ ‬بِهِ‭ ‬مِن‭ ‬جميعِ‭ ‬المُكوّنات،‭ ‬يا‭ ‬مَصَبَّ‭ ‬ينابيعِ‭ ‬ثَجّاجِ‭ ‬الأنوارِ‭ ‬السُّبُحاتِيَّاتِ‭ ‬الشَّعْشانِيَّاتِ،‭ ‬يا‭ ‬مَن‭ ‬تَعَشَّقَتْ‭ ‬بِكمالِهِ‭ ‬جميعُ‭ ‬المحاسِنِ‭ ‬الإلهيةِ،‭ ‬يا‭ ‬ياقوتَةَ‭ ‬الأزَلِ‭ ‬يا‭ ‬مقناطيسَ‭ ‬الكَمالاتِ،‭ ‬قد‭ ‬أَيِسَتْ‭ ‬العُقولُ‭ ‬والفُهومُ‭ ‬والألسُنُ‭ ‬وجميعُ‭ ‬الإدراكاتِ‭ ‬أنْ‭ ‬تقرأَ‭ ‬رُقُومَ‭ ‬مَسْطورِ‭ ‬كُنْهِيّاتِكَ‭ ‬المُحَمَّدِياتِ،‭ ‬أو‭ ‬تصِلَ‭ ‬إلى‭ ‬حقيقةِ‭ ‬مُكوّناتِ‭ ‬علومِكَ‭ ‬اللَّدُنِّياتِ،‭ ‬وكيفَ‭ ‬لا‭ ‬يا‭ ‬رسولَ‭ ‬اللهِ‭ ‬ومِنْ‭ ‬لَوْحِ‭ ‬مَحْفوظِ‭ ‬كُنْهِكَ‭ ‬قرأَ‭ ‬المُقرَّبونَ‭ ‬كُلُّهُم‭ ‬حقيقةَ‭ ‬التَّجَلياتِ،‭ ‬صلَّى‭ ‬الله‭ ‬وسلَّم‭ ‬عليكَ‭ ‬يا‭ ‬زينَ‭ ‬البَرايا‭ ‬يا‭ ‬مَن‭ ‬لولا‭ ‬هُوَ‭ ‬لمْ‭ ‬تَظهَرْ‭ ‬لِلعالَمِ‭ ‬عينٌ‭ ‬مِنَ‭ ‬الخَفِيّاتِ‭. ‬